بقلم: خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر بين يديك”
—
النهارده الصباح ماكانش عادي،
لا صباح وطن ولا حتى صباح كوكب.
صباح في ظله طلع زعيم أكبر مافيا سياسية في التاريخ،
مش رئيس دولة، لكن رئيس عصابة بيهدد بإخلاء “طه.ران” فورًا!
ليه؟ وفين يروحوا ملايين البشر؟
وفين القانون؟ وفين الإنسانية؟
دا حتى الشيطان نفسه بيخجل من اللي بيخططوله.
—
ماحدش قرب من طو.كيو اللى كان فيها 3 مليون إنسان،
إنما دلوقتي بيكلمنا رئيس أمريكا بمنطق رجل عصابات،
وبهدوء قاتل يقول للعالم: “إخلوا طه.ران فورًا”.
—
وطلعت تقولها بوضوح:
“مفيش مدينة في الك.يان آمنة، الإخلاء لكم أولاً”.
وساعتها.. اتقلبت الطاولة!
التصريح اتمسح، وطلع بيان من البيت الأبيض بيقول:
“لم نشارك في أي هجوم على إي.ران… ولسه!”
وفجأة، رجعوا للكلام الناعم:
“نتواصل مع إي.ران.. وعايزين نهدّي الأمور”.
رجع تر.امبو يكلم ويتكوف عشان قنوات اتصال مباشرة،
وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بيتوسلوا الدبلوماسية قبل فوات الأوان.
—
الكيان في ورطة… ورطة حقيقية.
عاوز يورط أمريكا، ويجرّ أوروبا،
بس كل حد فاهم إن الحرب دلوقتي مش على المقاس.
الخسائر مش محسوبة، والنار مش هاترحم،
ومفيش شعب هيقعد ساكت يتفرج على بلده بتتحاصر أو بتتمحى.
—
إحنا مش بنبرر حرب، ومش بنشجع نار.
لكن العالم لازم يفهم إن العرب والمسلمين مش لقمة سائغة.
وإن من يزرع النار، سيحصد الجحيم.
ومهما ارتفع الصوت الكاذب، هييجي يوم يصمت أمام الحقيقة.
—
مقال بقلم من يحمل القلم لا السلاح،
لكن يعلم متى يكون الحبر أشد من الرصاص.